شمس الدين الشهرزوري
320
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وإن كانت المتصلة موجبة فتعكس الكبرى ليرتدّ إلى القسم الأوّل ، ثم تعكس النتيجة ليعود إلى المطلوب . وأيضا مقدم الكبرى المستلزم لمقدم النتيجة ينتظم مع الكبرى قياسا منتجا للمطلوب من الثالث ، كقولك : « كل ج ب وكلّما كان لا شيء من آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ؛ إذ لو لم تصدق هذه النتيجة لصدق نقيضها وهو « ليس البتة إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، فنجعلها كبرى ، وكبرى القياس صغرى ، هكذا : « كلّما كان لا شيء من آ ب ف ه ز وليس البتة إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، ينتج القياس من الشكل الثاني : « ليس البتة إذا كان لا شيء من آ ب فلا شيء من ج آ » ، وهو كاذب لصدق ضده وهو « كلما كان لا شيء من آ ب فلا شيء من ج آ » ، لأنّ مقدمها ، وهو : « لا شيء من آ ب » ، ينتظم مع الحملية هكذا : « كل ج ب ولا شيء من آ ب » ، ينتج من الثاني تاليها وهو « لا شيء من ج آ » . وإذا عكست الكبرى إلى « قد يكون إذا كان ه ز فلا شيء من آ ب » ، ارتدّ القياس إلى القسم الأوّل وأنتج : « قد يكون إذا كان ه ز فلا شيء من ج آ » ، ثم تعكسه ليعود إلى المطلوب ؛ ولأنّ المقدمة الصادقة وهي « كلّما كان لا شيء من آ ب فلا شيء من ج آ » ، إذا جعلناها صغرى لكبرى القياس هكذا : « كلّما كان لا شيء من آ ب فلا شيء من ج آ وكلّما كان لا شيء من آ ب ف ه ز » ، ينتج من الثالث : « قد يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، الذي هو المطلوب ؛ وكذلك قولك : « كل ج ب وليس البتة إذا كان لا شيء من آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » . وبيانه أيضا بالخلف والقياس مولف من المقدمة الصادقة والكبرى ، كما مرّ . فإن كان مقدّم المتصلة سالبا جزئيا فإنّ النتيجة تكون جزئية مقدمها سالب كلي ، والبيان الخلفي لا يتم إلّا بأن تردّ المتصلة الكلية التي مقدمها جزئي إلى المتصلة الكلية المقدم . وبيانه بالقياس المؤلف من الأوّل والأوسط فيه المقدم السالب الجزئي . فإذا صدق : « كلما كان أوليس البتة إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، وجب أن يصدق